محمد حياة الأنصاري

178

المسانيد

أحاديث البراء بن عازب ( حديث الغدير ) حدثنا علي بن محمد ، ثنا أبو الحسين ، أخبرني حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب ، قال : أقبلنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في حجته التي حج ، فنزل في بعض الطريق ، فأمر الصلاة جامعة ، فأخذ بيد علي كرم الله وجهه فقال : " ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ " قالوا : بلى . قال : " ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ " قالوا : بلى . قال : " فهذا ولي من أنا مولاه ، " اللهم وال من والاه ، اللهم عاد من عاداه " . أخرجه ابن ماجة في " السنن " ( 1 / 43 ) ح / 116 وقد أخرجه الحافظ ابن كثير في " تاريخه " ( 5 / 209 ) وقال : رواه ابن ماجة . وقال : " رواه الحافظ أبو العلي الموصلي عن الحسن بن سفين ، ثنا هدبة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد وأبي هارون ، عن عدي بن ثابت . عن البراء قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في حجة الوداع ثم ساق الحديث . وقال أيضا : رواه ابن جرير ، عن أبي زرعة ، عن موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد وأبي هارون العبدي ، عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب به . وقد تابعاه أبو إسحاق السبيعي عن البراء عند أبي بشر الدولابي هدبة بن خالد ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد وأبي هارون ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لعلي كرم الله وجهه : " هذا مولى من أنا مولاه أو ولي من أنا مولاه " . أخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " ( 2 / 605 ) ح / 1363 رجاله كلهم ثقات وأما هدبة بن خالد أبو خالد البصري . قال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا وهو كثير الحديث صدوق لا بأس به وقد وثقه الناس . وقال ابن قانع : صالح وقد احتج به البخاري ومسلم . وقد وثقه ابن معين ومسلمة بن قاسم أيضا وقد مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين . فالحديث بهذا الإسناد صحيح لغيره .